الشيخ الأنصاري

156

كتاب الطهارة

واستدلّ له : بمرسلة الوشّاء عمّن ذكره عن الصادق عليه السلام : « أنّه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكلّ من خالف الإسلام ، وكان أشدّ ذلك عنده سؤر الناصب » « 1 » . ورواية ابن أبي يعفور : « لا تغتسل من البئر التي يجمع فيها غسالة الحمّام ؛ فإنّ فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء » « 2 » ، وفي أخرى : تعليل النهي بأنّه يجتمع فيها ما يغتسل به الجنب وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت « 3 » . ومرفوعة سليمان الديلمي إلى الصادق عليه السلام وفيها : « أنّ ولد الزنا يقول : يا ربّ فما ذنبي فما كان لي في أمري صنع ؟ فيناديه منادٍ ويقول به : أنت شرّ الثلاثة ، أذنب والداك فنشأت عليهما ، وأنت رجس ولن يدخل الجنّة إلَّا طاهر » « 4 » . ويؤكَّده ما ورد : « من أنّ نوحاً عليه السلام لم يحمل في السفينة ولد الزنا ، وكان حمل الكلب والخنزير » « 5 » ، وما ورد : « من أنّ حبّ عليٍّ عليه السلام علامة طيب الولادة ، وبغضه علامة خبثها » « 6 » ، وما ورد : « من أنّ ديته كدية اليهودي ثمانمائة درهم » « 7 » ، وموثّقة زرارة عن الباقر عليه السلام : « لا خير في ولد

--> « 1 » الوسائل 1 : 165 ، الباب 3 من أبواب الأسئار ، الحديث 2 . « 2 » الوسائل 1 : 159 ، الباب 11 من أبواب الماء المضاف ، الحديث 4 . « 3 » الوسائل 1 : 158 ، الباب 11 من أبواب الماء المضاف ، الحديث الأوّل . « 4 » علل الشرائع : 564 ، الباب 363 ، الحديث 2 . « 5 » البحار 5 : 287 ، الحديث 13 . « 6 » البحار 39 : 300 ، الحديث 107 . « 7 » الوسائل 19 : 164 ، الباب 15 من أبواب ديات النفس ، الحديث الأوّل .